Council for the Development of Social Science Research in Africa
Conseil pour le développement de la recherche en sciences sociales en Afrique
Conselho para o Desenvolvimento da Pesquisa em Ciências Sociais em África
مجلس تنمية البحوث الإجتماعية في أفريقيا


The passing of Ali El Kenz

Number of visits: 228

It is with much sadness that CODESRIA announces the passing on of the eminent Algerian Sociologist, Ali El Kenz. Professor El Kenz was an eminent scholar on the sociology of development and science with a specific focus on Africa and the Arab world. He published extensively on a wide range of subjects including the political economy of Algeria and the Arab world, labor, academic freedom and science, technology and society. An avid public intellectual, he wrote regularly for newspapers in both Algeria and France.

Born in 1946 in Skikda, he served as assistant professor of philosophy at the Université d’Alger (1970-1974) and later as Professor of Sociology in the same university until 1993. Before retiring, he was an Associate Professor at the Université de Tunis and most recently Professor at Université de Nantes. He also previously served as the Director of Research at CREAD (Centre de recherches en économie appliquée au développement) in Algiers and a resident at the Institute for Advanced Studies in Nantes.

Prof. El Kenz was an active member of CODESRIA, a scholar whose work and life reflected a resolution of the contradictions of pan-Arabism and pan-Africanism. He participated in many of the Council’s activities and published often in the journals of the Council. He led and edited the output of a CODESRIA National Working Group that produced the study Algeria: The Challenge of Modernity (1991). This book, produced under extreme conditions of abuse of academic freedom that led to the death of many of the contributors, illustrate the tenacity and resilience of Prof. Ali El Kenz. Prof. El Kenz also participated as a resource person in the 1997 Democratic Governance Institute. In 2008, the Council called upon Prof. El Kenz to give the Leopold Sedar Senghor Lecture at the 12th General Assembly in Yaoundé, Cameroon. The lecture, titled “Governance and Governability” is available at https://codesria.org/IMG/pdf/Ali_El_Kenz.pdf.

Prof. Ali El Kenz played significant roles in the governance of CODESRIA. He was as a member of the Council’s Scientific Committee from 1999 to 2008 and later the Vice-Chair of that Committee from 2002 to 2005. CODESRIA and its community of scholarship will sorely miss Prof. El Kenz. On behalf of this community, we wish his family our sincerest condolences.

May his soul rest in Peace!




Comments

Joseph Cihunda Hengelela - 2020-11-03 14:05:38

Paix à son âme! Toutes mes condoléances à sa famille biologique et au CODESRIA sa famille scientifique.


Teresa Cruz e Silva - 2020-11-03 15:15:10

I’m so sorry about this sad notice. My very deep condolences to his family and to all African Academic Community for the lost of Professor El Kenz.
Rest in Peace Ali El Kenz. We all will miss you.


Zemmour Zine-Eddine - 2020-11-03 18:20:03

Nous professeur Zemmour Zine-Eddine du département de sociologie de l’université d’Oran ayant été profondément attristé par la perte de notre professeur Ali El Kenz et présentons nos sincères condoléances à la famille propre du défunt et à sa famille universitaire nationale et internationale.


- 2020-11-03 20:01:59

Rest in peace Prof. And my sympathies to his family especially the immediate members.
Aondowase Hembe,
Laureate,
2016 Gender Institute
Dakar.


Pita Ogaba Agbese - 2020-11-03 20:48:24

My deepest condolences to the family, friends, colleagues of the great scholar, Prof. Ali El Kenz. May Allah accept his soul.


Fatima Harrak - 2020-11-04 00:09:35

Encore une triste nouvelle et une perte pour le CODESRIA ! Mes sincères condoléances à la famille , collègues et amis d’Ali El Kenz. Qu’il repose en paix.


Mounir SAIDANI - 2020-11-04 07:16:11

كتبت هذه الرسالة بتاريخ 13-10-2020 بعد أن علما لأن أستاذي علي الكنز على فراش المرض
رسالة مفتوحة إلى علي الكنز:
أستاذي العزيز ، ومعلّمي، علي الكنز
لن تبلغك كلماتي هذه إلا بعد حين، ربما. أنا آمل من كل قلبي، وبكل جوارحي أن تتمكن من قراءتها أو، على الأقل، أن تستمع إلى من يقرأها لك.
مُعلّمي. كنتُ عازما على الخروج من صفحتي على الفايسبوك منذ قليل عندما رأيت أن أباهر السقا تقاسم منشور أحمد شنيقي الذي ذكّر فيه بنصّ له عنك كتبه منذ مدة. لماذا يستعيد أحمد نصه؟ ولماذا يتقاسمه أباهر؟ لا بل ويضيف عليه "كن قويا على الكنز كما عهدناك"؟ ولماذا يضع صور أغلفة البعض من كتبك وصورتك الجميلة تلك وأنت تمسك بذلك المصدح لتقول؟ أكاد أسمع صوتك الخفيض وأنت تشرح أو تعلق أو تفسر أو تعرض فكرة. صورتك جميلة كالعادة. ولكن، لماذا تبدو فيها حزينا قليلا؟ أو ربما غاضبا؟ أنظرُ إلى كل هذا في لمحة بصر ولا أفهم. لمذا كَتَب أباهر ما كتب؟ أيكون سي علي مريضا؟ أيكون مُعلّمي طريح الفراش؟ أهي كورونا اللعينة أم شيء آخر؟ من الأفضل لي أن أكذّب ظني. أقرأ نص أحمد فلا أجد فيه ما يشفي حيرتي، ولكن كلماته تُدْخِلُ عليَّ شيئا من الطُّمأنينة... هو يبرع في تصويرك أستاذي بطريقة مدهشة. يجول بين نصوصك وأفكارك وقراءاتك، ويعيد إحياء ذاكرتي بما قرأتُ لك، وما تعلمتُ منك. هاهو يضعك في حوار مع غرامشي، ومع ألتوسير، وفي تفاعل مع حسين مروة وفي نقاش مع ابن خلدون. وغيرهم كثير. هاهو يرسم ملامح غضبك وحزنك وثوراتك الهادئة الكثيرة على ما عِشْت من أوضاع. أنت عشتها لأنّك لم تكن ذلك الشاهد البليد الذي تأخذه المظاهر فيغضب لحينٍ ثم يعود لبلاهته. أنت الملاحظ والمحلل والباحث الحصيف تعلم أكثر من غيرك أنّ ما يراه الآخرون يقوم على أسباب سحيقة في المجتمع وغائرة في التاريخ. ولذلك يرسمك أحمد وأنت تجول ما بين علم الاجتماع والفلسفة والتاريخ والمسرح والسنما والشعر...
سعدت بنص أحمد شنيقي ورأيتك فيه. سعدتُ به وطمأنني على الرّغم من أنني لم أر فيه ذلك الأستاذ الذي توجهتُ إليه أحد الأيام بتوصية من أستاذي الطاهر لبيب لكي يشرف على أطروحتي بعد الإشكالات التي اعترضت سي الطاهر لدى تقدمي للتسجيل معه في ذات الأطروحة. أذكُرُ جيّدا ذلك اليوم. كُنْتَ حَانِيًا وهَادِئًا. حتى أنّك من فرط هدوئك أخرجتني من حرجي وتعلثمي وسوء تعبيري عن أفكاري. استمعتَ إليّ بانتباه، وكنتَ تومىء بين الفينة والأخرى برأسك وأحيانا تلتمع عيناك قليلا. ثمّ تحدّثْتَ. وكان الكلام ينساب من شفتيك رغم أنك كنت تنتقي الألفاظ، وتختار الصور وتزن الصّياغات. كنت هادئا في صرامتك، وها أنا ذا في مأمن مما كنتُ أخشى: أن تضيع خطواتي فأخطئ هدفي. لم يدم اللقاء أكثر من عشرين دقيقة... وانصرفتُ. ولسبب ما قلت في نفسي: سوف تندفع الآن إلى ممرّات الكلية، ثم إلى باحتها ثم إلى الشارع وربما إلى المكتبة وسوف يتبخر ما أهداه إيّاك سي علي. التفتُّ، فوجدت قاعة من قاعات الدّرس مفتوحة الباب وفارغة. دخلتُ وانتبذت مكانا منزويا وأخذت القلم وأوراقا وبدأت بالتدوين. ماذا قال؟ بِمَ أوصاني؟ ما الذي حذّرني منه؟ بماذا نَصَحَني؟ نعم، نعم... لقد قال هذه الكلمة الرائعة. لا، لا... لم يقل لي تلك الفكرة المبدعة بهذه الطريقة. هيا... عليّ أن أتذكّر ما قاله لي بالضبط. نعم، نعم، تذكرتُ، وتذكرتُ... كتبتُ أربع صفحات كاملة، كانت أصابعي التي تمسك بالقلم تسابق دفق الكلمات والأفكار التي باتت تتزاحم على رأسي... الآن أعود إلى هدوئي، وأنطلق مرتاح البال مطمئنًّا على مصير بحثي. وعندما عدت إليك بعد أسابيع لأعرض عليك مشروع البحث، كنتَ كما كنتَ دائما... حانيا وهادئا. تناقشنا قليلا وسمحتَ لي بأن أقول وأعترض وأتفاعل معك، وأخرجتني من حيائي أكثر من مرّة بتشجيعك الوديع. وفي اللقاء الثالث وافقتني على المشروع. وعندما عرضتُ عليك المطبوعة الإدارية سألتني: "ما المطلوب؟" قلت لك: "تتفضل بكتابة "موافق" في الخانة المخصصة، وبوضع اسمك الكريم وإمضائك". كتبتَ وأمضيتَ، وعندما استرجعت المطبوعة وجدتُ أنك كتبتَ ’موفق’ عِوَضًا عن ’موافق’. أشرتُ إليك ولكنك أجبتَ: " لَنْ أُصْلِحَها. ستكون مُوَفَّقًا". وذكرتُ هذا الموقف لأستاذي سي الطاهر عندما كان يمضي على طلب تسجيلي بعد سنتين واختار للإمضاء قلما أخضر الكتابة قائلا: " على سبيل الفأل الحسن". ذكرته بما حدث لي معك فابتسم وكأنه يقول "هذا هو علي".
وغبتُ عنك، أخذني زحام العمل والعائلة وانشغالات النقابة ونادي السينما وبُعْدِي النسبي عن العاصمة، في بنزرت. ولكني عدت إليك بعد أشهر... وتناقشنا حول التقدّم في البحث. انصرفتُ لأنزويَ في أقرب مقهى من الكلية... ودوّنتُ صفحات أخرى من توجيهاتك لي. في المرة الموالية علمتُ أنّك غادرتَ... وعادت بي الذّاكرة حينها إلى بعض ملاحظاتك السّابقة عن ظروف عملك في تونس، وبعض العراقيل التي وجدتَ... كنت تقولها على استحياء ولكن بنبرة لم أفهمها إلا لاحقًا. كيف دَعُوك تخرجْ؟ كيف دَعُونا نَخْسِرك؟ كيف فرَّطُوا فيك؟... ربما ضعفت بعض النفوس، أو ربّما كان السياق غير مُوَاتٍ، أو ربما... أو ربما...
وصرتُ أسمع عنك من بعيد، وعمّا كنت تقوم به... هناك في نانت... وفي كل مرة كنت أسمع عنك خبرا أو أقرأ لك نصّا أو أجد اسمك مُسْتَشْهَدًا به أذكر ما حدثتني به عن عملك في الجزائر وعن بحوثك وعن ذلك المجمّع الصناعي الضخم بالحجار الذي أشرفت فيه على بحوث ودراسات في علم اجتماع العمل، وعن حرصك على إدماج العناصر الثقافية في التحليل والتفسير... وكلما عدتُ إلى نُصوصك عن قضايا الحداثة... ذكرتُ دائما ذلك الاكتشاف المرعب الذي أوقفتني عليه وهو إمكانية أن تختفي الدولة، أو أن يتحلّل المجتمع أو أن ينفرط العقد الاجتماعي... ياه. وكيف لي أن أقبض على كلّ هذه اللحظات التي تُطِلُّ على المَوَاتِ...
بعد خروجك من تونس بسنوات، وبفضل الجمعية العربية لعلم الاجتماع، التقيتك من جديد... في طرابلس ليبيا، وكنا في ضيافة الأستاذ مصطفى عمر التير... قبل انطلاق الندوة، سلّمتُ عليك وتبادلنا بعض الكلمات وكنت لطيفا فسألتني عن مساري وعمّا أقوم به، وكنتَ على العادة حانيا ومشجِّعًا... لم أكن من بين المتدخلين، ولا حتى من المعقّبين وكنتُ أقول في نفسي " هذه فرصة كبيرة للتعلّم، فَلْأُنْصِتْ، ولْأُنصتْ ولْأُنصت". وأنصتُّ إليك وتعلمت الكثير. الكثير مرة أخرى. كيف لك أن تقدم ذلك التحليل الكاشف وأن تطلّ على مصائر المجتمع المُرْعِبَة الممكنة، وكانت الجزائر حينها في ما كانت فيه، وتحافظ على رباطة الجأش وعلى وضوح السؤال وعلى صفاء الذهن التحليلي؟ كم كان يلزمك من الجَلَد حتى تحقّق التوازن بين كل هذا وذاك؟ وما أكثر ما تعجبتُ يومها عندما سمعتك تقول لزميلك الذي لم يكن قد قدم مداخلته بعدُ: " أنا اجتزتُ الامتحان، وسوف أهنأ الآن بأن أكون في الجهة المقابلة. حظا سعيدا". تفرّستُ في قَسَمَات وجهك من دون أن تتفطّن لي. أيكون ما فهمتُه صحيحا؟ أيكون ذاك هو ما قَصَدَه أستاذي؟ أيكون قد لقّنني درسًا آخر من دون أن يدرِيَ؟ لأنّ العظماء من أمثالك يُلقون أفضل دروسهم فيما يتصرفون بِمَا هُمْ عليه، من دون أَسْتَذَةٍ مُتَطَاوِسَة. بل إنّك تجاوزتَ ذلك إلى ما هو أعسر. لماذا قلتَ ما قلتَ لزميلك؟ ما تلقّيْتُه منك يومَها هو أن على كل باحث أن يكون مسؤولا عمّا يقول، وعمّا يقدّمه من عُرُوض، وعمّا يدلي به من نتائج بحوثه. من دون أن تتلفظ، تلقيتُ منك يومَها درسا بليغا "أنت مسؤول عن كلّ كلمة تقولها، وعن كلّ لفظة تكتبها، لأنّك إذا ما أخذت الكلمة وقدّمت نفسك على أنّك باحث، وضعتَ نفسك في موضع الامتحان". ويَوْمَهَا، أكان أولائك ممتحنوك؟ وهم من طلبة الدراسات العليا أو من شباب الباحثين وفي أفضل الحالات من زملائك في الجمعية العربية لعلم الاجتماع؟ ألقيتُ على نفسي السؤال وأجبتُ، وفَهِمت أنّ مُمْتَحِنَك الحقيقيّ هو ذاك الجزائري الساكن فيك، سواء أكان شابًّا في سكيكدة، أو طالبا في الجزائر، أو باحثا في الحجار، أو أستاذا في تونس، أو... والذي تقع عليه مسؤولية الأمانة في البحث والنزاهة في الكتابة والصدق في الحرص على البلد وعلى أبناء البلد. بل أنت تجاوزت ذلك للخوض من موقع المثقف في ما خضت فيه، فكنت حاضرا في الجزائر وفي تونس وفي فلسطين التي أحببتَ...
مُعَلِّمِي. لن تبلغك كلماتي هذه إلا بعد حين، رّبما. وأنا آمل من كل قلبي وبكل جوارحي أن تقرأها أو أن يقرأوها لك بأسرع ما أمكن بينما تكون في أتمّ العافية. فبعد أن قرأتُ ما قرأتُ على صفحة أحمد وطافت بي هذه الذكريات وغيرها... وبعد أن سعدت بما قاله عنك أحمد وما تذكرته، وهو أكثر بكثير مما رويتُ هنا... أردتُ أن أخاطبك، ولكني لا أريد أن أثقل عليك عندما تقرأ كلماتي. أنا الآن لا أريد إلاّ أن أطمئن. كتبتُ إلى أباهر أسأله لماذا كتبتَ ما كتبت؟ أيكون سي علي مريضا؟ أجابني: "نعم". وقال لي إنه اتّصل بك منذ عشرة أيام أو تزيد قليلا وأنّك ذكرته وتحدّثت معه. بل قال لي إنه ذكّرك بي وأنّك تكرّمت وأجبته بأنّك تَذْكُرُنِي. وكم أسعدني ذلك. لا لأنك ذكرتني بل لأن الذاكرة لا تزال لديك قوية صافية، وأن ذهنك لا يزال يتّقد بالحياة، وأنك لا تزال تهتم حتى بمن لم يكن مرورهم من حذوك إلاَّ عابرًا.
قال لي أباهر، يا معلّمي، إنّ بَدَنَكَ مُجْهَدٌ، ربّما جراء العملية التي أجريت لك على القلب... أو لأن ذهنك متعب قليلا ربّما... ولذلك أكتُب لك هذه الكلمات الآن. أريد أن أحييك، وأن أشجّعك، وأن أطلب منك أن تصمد. ولكني لست أكيدا أنك سوف تقرأ كلماتي هذه قريبا. ربّما قرأتَها بعد حين. ولذلك فأنا لا أريد الآن إلا أن أطمئن عليك.
أريدُك، أستاذي، أن تَفيقَ، وأن تغادر غرفة المشفى اللعينة تلك في نانت... وأن تمشي على قدميك من جديد، وأن تكون مصرّا على الانتصار في معركتك هذه، كما كنت دائما... أريدك أن تفيق... وحتى إن لم تقرأ كلماتي هذه، فلا بأس، أفق... فقط أفق...


Pr José Mvuezolo Bazonzi - 2020-11-06 15:52:45

A l’occasion de la disparition du Professeur Ali El Kenz, je tiens à présenter mes sincères condoléances à sa famille biologique, ainsi qu’à sa famille scientifique, la communauté africaine des sciences sociales. J’ai rencontré cet éminent sociologue algérien à Maputo (Mozambique) en 2005 lors de l’Assemblée Générale du CODESRIA ... C’est vrai... Le Professeur El Kenz s’en est allé, mais, grâce à sa pensée et à sa manière de travailler, il aura marqué de nombreux chercheurs de ma génération, et pour cela,il mérite toute notre estime et tout notre respect. Que la terre de nos ancêtres lui soit douce et légère, et que son âme repose en paix! Pr José Mvuezolo Bazonzi (Université de Kinshasa)


Jacques Tshibwabwa Kuditshini - 2020-11-06 18:25:16

Le nom du professeur ALI EL KENZ restera inscrit dans les annales du CODESRIA et dans l’histoire intellectuelle de l’Afrique. Le continent vient de perdre encore une autre éminence grise, un homme de science clairvoyant, un analyste aux interventions toujours pointues et un sociologue de classe exceptionnelle. Le professeur Ali El Kenz était également un mentor pour plusieurs jeunes chercheurs, dont moi-même. Il ne ménageait aucun effort quand il s’agissait d’identifier des jeunes talents qui meublent l’espace argumentaire des sciences sociales et de les promouvoir comme il le fit si bien avec ma modeste personne. C’était un esprit ouvert au pluralisme intellectuel, à toutes les générations des chercheurs et à toutes les sensibilités. Lui souhaitant un suprême adieu, je présente également à sa famille biologique et à sa famille intellectuelle regroupée au sein de plusieurs sociétés savantes dont il était un membre éminent, mes très sincères condoléances. Que Dieu puisse avoir en repos son âme.
Jacques Tshibwabwa Kuditshini


Said - 2020-11-28 20:06:16

Dors en paix Aliouat. Tu vas nous manquer.


Tewfik TALBI - 2020-11-30 09:10:11

Que l’Afrique et les pays en vois de développement puissent avoir une relève de ces valeureux penseurs qui nous ont quitté.


Who are you?
Your post

To create paragraphs, just leave blank lines.